علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

270

المقرب ومعه مثل المقرب

وتكون حرفا فيما عدا ذلك . وقسم لا يستعمل إلا حرفا ، وهو : ما عدا ذلك . فأمّا قوله [ من الوافر ] : 140 - وزعت بكالهراوة " 1 " أعوجىّ * إذا ونت الرّياح جرى وثابا " 2 " فضرورة . [ تعلّق حروف الجر ] ولا بدّ لحروف الجرّ مما تتعلّق به ، إلا : لولا ، ولعلّ ، وحروف الجرّ الزوائد ؛ نحو قولهم : " بحسبك زيد " . [ إضمار حرف الجر وإبقاء عمله ] ولا يجوز إضمار حرف الخفض " 3 " وإبقاء عمله إلا في ضرورة ؛ نحو قوله [ من البسيط ] : 141 - لاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب * عنّى ، ولا أنت ديّانى فتخزونى " 4 "

--> - وتهذيب اللغة 8 / 314 ، وتاج العروس ( شقر ) ، ( سقي ) ، ( علا ) ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 730 ، وأساس البلاغة ( شقر ) ] . أه . ( 1 ) في ط : بالكالهراوة . ( 2 ) البيت لابن غادية السلمي ويروى عجزه هكذا : . . . . . . . . . . . * إذا جرت الرياح جرى وثابا والشاهد في قول : " بكالهراوة " حيث جاءت الكاف اسما مجرورا بالباء وهو ضرورة . ينظر : جمهرة اللغة ص 1318 ، ورصف المباني ص 196 ، وسر صناعة الإعراب ص 286 ، ولسان العرب ( وثب ) ، ( ثوب ) . ( 3 ) في أ : الجر . ( 4 ) البيت لذي الإصبع العدواني من قصيدة طويلة قالها في ابن عم له كان ينافسه ويعاديه ، ونسب إلى " كعب الغنوي " . و " أفضل " : إذا زاد على الواجب في العطاء . " الحسب " : ما يعده الإنسان من مآثر نفسه . " الديان " : القيم بالأمر المجازي به ، وهو فعال من الدين وهو الجزاء ، وفي القاموس : الديان : القهار ، والقاضي ، والحاكم ، والمجازي الذي لا يضيع عملا ، بل يجزي بالخير والشر . والشاهد فيه قوله : " لاه ابن عمك " أراد : لله ابن عمك فحذف اللام من لفظ الجلالة وبقي عملها ، وهو ضرورة . ينظر : أدب الكاتب ص 513 ، والأزهية ص 279 ، وإصلاح المنطق ص 373 ، والأغاني 3 / 108 ، وأمالي المرتضى 1 / 252 ، وجمهرة اللغة ص 59 ، -